
تُعد الغدة الدرقية إحدى أهم الغدد في جسم الإنسان، حيث تقوم بإفراز بعض الهرمونات والتي بدورها تعمل على تنظيم العديد من العمليات الحيوية بالجسم، كالتمثيل الغذائي، درجة حرارة الجسم، توازن المعادن، معدل ضربات القلب، والتحكم في معدل إنتاج واستهلاك الطاقة بالجسم.
هي إحدى الغدد الصماء، وهي غدة صغيرة الحجم على شكل فراشة توجد أسفل الرقبة من جهة الأمام.
تقوم الغدة الدرقية بإفراز:
🔹هرمون الثيروكسين المعروف بـ “T4″، وهو هرمون غير نشط نسبياً حيث يتحول في الكبد إلى ثلاثي يودوثيرنين وهو الأكثر نشاطاً، ومع ذلك فإن هرمون الثيروكسين هو الأكثر تأثيراً على الجسم.
🔹هرمون ثلاثي اليودوثيرونين المعروف بـ “T3” ، وهو هرمون نشط.
حيث لهما دوراً كبيراً في العديد من العمليات الحيوية في جسم الإنسان، على سبيل المثال (ضربات القلب، والوزن، إفراز العرق، ودرجة الحرارة، والدورة الشهرية لدى النساء).
🔹بالإضافة إلى ذلك تفرز الغدة الدرقية هرمون الكالسيتونين والذي بدوره يعمل على تقوية العظام من خلال المحافظة على توازن نسبة الكالسيوم.
بالتأكيد عند حدوث أي خلل بالغدة الدرقية فذلك يؤدي لاضطراب بمعدل إفراز هرمونات الدرقية، وبالتالي يؤدي ذلك إلى خلل في تنظيم بعض العمليات الحيوية في جسم الإنسان ومن ثم إلى العديد من المشكلات الصحية، ومنها:
وهي من أكثر أمراض الغدة الدرقية شيوعاً، وتحدث وذلك عدم قدرة الغدة الدرقية بإفراز كمية من الهرمونات تكفي لإتمام العمليات الحيوية اللازمة بالجسم، مما يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض.
زيادة في الوزن، الشعور بالبرودة، الضعف العام، عدم التركيز، ألم المفاصل والعضلات، الإمساك المزمن، تساقط الشعر، جفاف الجلد، عدم انتظام الدورة الشهرية، ارتفاع الكوليسترول في الدم.
وذلك في حالة إفراز الغدة الدرقية كمية من الهرمونات زائدة عن احتياجات الجسم، مما يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض.
فقدان الوزن، سرعة ضربات القلب، التوتر العصبي والقلق ، اضطرابات في النوم، فرط التعرق، جحوظ العينين، اضطرابات في الدورة الشهرية، ضعف العضلات.
هو حالة يحدث فيها زيادة في إفراز هرمونات الغدة الدرقية بشكلٍ مؤقت، وذلك نتيجة لتناول أطعمة تحتوي على عنصر اليود بكميات كبيرة، أو تناول بعض الأدوية، أو تعرض الغدة للالتهاب والعدوى.
تضخم الغدة الدرقية
يحدث تضخم في الغدة الدرقية نتيجة نقص لعنصر اليود وبالتالي يحدث خلل في إفراز هرموني الدرقية، وفي هذه الحالة لا يستطيع الجسم صنع اليود بداخله، وبالتالي يمكن أن نستمد عنصر اليود من مصدر خارجي كملح الطعام، وهو شائع بين النساء خاصةً في سن الأربعين.
يؤدي اضطراب هرمونات الغدة الدرقية عند النساء إلى اضطراب هرمونات الأنوثة وبالتالي اضطراب بالدورة الشهرية مما يؤدي إلى تأخر البلوغ لدى الفتيات، وعدم انتظام الدورة الشهرية، وغزارة الطمث.
بالتأكيد يؤثر زيادة أو نقص هرمونات الدرقية على النمو والبلوغ عند الأطفال، بالإضافة إلى ذلك قد يؤدي اضطراب الدرقية إلى أمراض القلب والخصوبة.
بالتأكيد يمكن أن تؤثر الحالة النفسية على إفراز هرمون الدرقية، حيث عند الشعور بالحزن أو التوتر يفرز هرمون الكورتيزول مما يسبب خللاً واضطراباً في إفراز هرمون الدرقية.
ومن ناحية أخرى إذا كنت تعاني من أحد أمراض الدرقية بالفعل، فقد تشعر بالقلق والاكتئاب كأحد أعراض مرض الدرقية بغض النظر عن نوع الاضطراب سواء كان فرط نشاط الغدة الدرقية أو خمولها.
بالتأكيد يجب معالجة وعدم إهمال اضطراب الغدة الدرقية لدى مرضى السكري، حيث:
🔹عند زيادة هرمون الدرقية يؤدي ذلك إلى زيادة مقاومة الإنسولين.
🔹عند إفراز هرمون الدرقية بكمية قليلة يؤدي ذلك إلى بقاء الإنسولين بالدم لفترة أطول مما يلزم ضبط جرعة العلاج.
حيث عند إفراز الغدة الدرقية الهرمونات بكميات كبيرة أو قليلة يؤدي ذلك إلى اضطراب بمعدل ضربات القلب مما يسبب ارتفاع ضغط الدم.
بالتأكيد تؤثر هرمونات الغدة الدرقية بشكل كبير على الوزن حيث تعمل على تنظيم عملية التمثيل الغذائي ومعدل الحرق
🔹فعند زيادة إفراز هرمون الدرقية يؤدي ذلك إلى زيادة معدل الحرق وبالتالي فقدان الوزن،
🔹بينما في حالة نقص إفراز هرمون الدرقية يؤدي ذلك إلى بطء معدل الحرق وبالتالي زيادة الوزن.

