
أسباب وعلاج احتقان ثدي المرضعة
يُعد احتقان والتهاب الثدى من الحالات الشائعة بين الأمهات المرضعات، حيث يتسبب ذلك في الكثير من الآلام والتي تصل لعدم تحمل لمس الثدي.
سنتعرف في هذه المدونة على أسباب وعلاج احتقان ثدي المرضعة.
احتقان الثدي هو حالة تحدث نتيجة لزيادة تدفق الدم والحليب في الثدي خلال فترة الرضاعة الطبيعية مما قد يسبب تورم وتضخم بحجم الثدي فيما يُعرف أيضاً بـ “تحجر الثدي”، بالإضافة إلى الشعور بالألم.
مع بداية الحمل يبدأ ارتفاع مستويات هرمون الحليب في الجسم لتهيئة الثدي لإدرار الحليب لتغذية الطفل بعد الولادة، ونتيجة لذلك يزداد تدفق الدم بالثدي مما قد يسبب احتقاناً وألماً وتضخماً في حجم الثدي وغالباً ما يزول هذا الاحتقان بعد أسبوعين من الولادة وهذا يُعني أن يقل الاحتقان بالثدي بعد اسبوعين من الرضاعة الطبيعية.
ومن ناحية أخرى قد يستمر هذا الاحتقان مع الرضاعة ويرجع ذلك لعِدة أسباب، منها:
بالتأكيد تختلف حِدة الأعراض من أم لأم، ومن الأعراض التي تدل على احتباس الحليب بالثدي:
عادةً يزول احتقان الثدي لدى الأم المرضعة بعد أسبوع أو أسبوعين من الولادة وبداية الرضاعة الطبيعية، ولكن هناك بعض الحالات التي يستمر معها هذا الاحتقان خلال فترة الرضاعة.
بالتأكيد يختلف العلاج من حالة لحالة أخرى اعتماداً على حالة الأم والطفل وشدة الأعراض فقد يصف الطبيب/ة المختص بعض أنواع المضادات الحيوية ومضادات الالتهاب ومسكنات الألم والأدوية الأخرى التي تتناسب مع حالة الأم والرضاعة الطبيعية حتى لا تضر بصحة الطفل.
ومع ذلك هناك عِدة طرق يمكن اتباعها للتخفيف من الاحتقان وألم الثدي، وهي كالتالي:

